السبت، 6 أكتوبر، 2012

وسط المدينه ...

 
 

 

في وسط المدينه
وعلى طاولة ذات كرسيان
استاذن احدهم للجلوس بجوارها

تحدث كثيرا ونسج لها عالما اخر
واخبرها انها ستتذكره كلما نظرت ﻻنعكاس صورتها بمرآه
 
وبانه سيشاركها كل لحن تستمع اليه
ضحكت بسخريه لتلك الثقه

لم تكن تعلم ان تلك الضحكه ستتبدل بدموع تنهمر على خديها
في كل مره تنظر للمرآه وفي كل لحن يمر عليها 
 
بل حتى ستبلل وسادتها بماء عينها كل مساء
 
 
 
 
 
...
 
 

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...


منذ أن قرأتها لم أستطيع أن أكتب تعليق لما كتبته
حقآ لا أعلم لماذا :
هل هوا من أجل جمال ما أقراه
أو من أجل كمية الألم الموجوده بها
!!!

" جمييييله جدآ "

هل لي بأن أقول لك استمري ::
و لكن بدون ألم
</3

بإنتظار إبداع أخر بكميه قليله من الألم

؛؛؛؛،

:-*